سورة القلم › سورة القلم (68) : الآيات 51 إلى 52
وقوله: وما هو إلا ذكر للعالمين إبطال لقولهم: إنه لمجنون لأنهم قالوه في سياق تكذيبهم بالقرآن فإذا ثبت أن القرآن ذكر بطل أن يكون مبلغه مجنونا. وهذا من قبيل الاحتباك إذ التقدير: ويقولون إنه لمجنون وإن القرآن كلام مجنون، وما القرآن إلا ذكر وما أنت إلا مذكر.
التحرير والتنوير · الجزء ٢٩ · ص ١٠٩