سورة فصلت › سورة الشورى (42) : الآيات 52 الى 53
وتقديم المجرور لإفادة الاختصاص، أي إلى الله لا إلى غيره. والمصير: الرجوع والانتهاء، واستعير هنا لظهور الحقائق كما هي يوم القيامة فيذهب تلبيس الملبسين، ويهن جبروت المتجبرين، ويقر بالحق من كان فيه من المعاندين، وهذا كقوله تعالى: وإلى الله عاقبة الأمور [لقمان: 22] وقوله: وإليه يرجع الأمر كله [هود: 123] . والأمور: الشؤون والأحوال والحقائق وكل موجود من الذوات والمعاني. وقد أخذ هذا المعنى الكميت في قوله: فالآن صرت إلى أمية والأمور إلى مصائر وفي تنهية السورة بهذه الآية محسن حسن الختام.
التحرير والتنوير · الجزء ٢٥ · ص ١٥٦