سورة المؤمنين › سورة النور (24) : آية 64
مالك ما في السماوات والأرض، فهو يجازي عباده بما يستحقون وهو عالم بما يفعلون. ومعنى: ما أنتم عليه الأحوال الملابسين لها من خير وشر، فحرف الاستعلاء مستعار للتمكن. وذكرهم بالمعاد إذ كان المشركون والمنافقون منكرينه. وقوله: فينبئهم بما عملوا كناية عن الجزاء لأن إعلامهم بأعمالهم لو لم يكن كناية عن الجزاء لما كانت له جدوى. وقوله: والله بكل شيء عليم تذييل لجملة: قد يعلم ما أنتم عليه لأنه أعم منه. وفي هذه الآية لطيفة الاطلاع على أحوالهم لأنهم كانوا يسترون نفاقهم.
التحرير والتنوير · الجزء ١٨ · ص ٣١٢