سورة المؤمنين › سورة المؤمنون (23) : آية 118 › «سورة النور»
ومن آياتها آيات قصة الإفك وهي نازلة عقب غزوة بني المصطلق من خزاعة. والأصح أن غزوة بني المصطلق كانت سنة أربع فإنها قبل غزوة الخندق. ومن آياتها والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [النور: 6] الآية نزلت في شعبان سنة تسع بعد غزوة تبوك فتكون تلك الآيات مما نزل بعد نزول أوائل هذه السورة وهذا يقتضي أن هذه السورة نزلت منجمة متفرقة في مدة طويلة وألحق بعض آياتها ببعض. وقد عدت هذه السورة المائة في ترتيب نزول سور القرآن عند جابر بن زيد عن ابن عباس. قال: نزلت بعد سورة إذا جاء نصر الله وقبل سورة الحج، أي عند القائلين بأن سورة الحج مدنية. وآيها اثنتان وستون في عد المدينة ومكة، وأربع وستون في عد البقية. شملت من الأغراض كثيرا من أحكام معاشرة الرجال للنساء. ومن آداب الخلطة والزيارة. - وأول ما نزلت بسببه قضية التزوج بامرأة اشتهرت بالزنى وصدر ذلك ببيان حد الزنى. - وعقاب الذين يقذفون المحصنات. - وحكم اللعان. - والتعرض إلى براءة عائشة رضي الله عنها مما أرجفه عليها أهل النفاق، وعقابهم، والذين شاركوهم في التحدث به. - والزجر عن حب إشاعة الفواحش بين المؤمنين والمؤمنات. - والأمر بالصفح عن الأذى مع الإشارة إلى قضية مسطح بن أثاثة. - وأحكام الاستئذان في الدخول إلى بيوت الناس المسكونة، ودخول البيوت غير المسكونة.