سورة المؤمنين › [سورة المؤمنون (23) : الآيات 18 إلى
من قوله: قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين [الملك: 30] اه. فبين صاحب «التقريب» (1) » للأبلغية ثمانية عشر وجها: الأول: أن ذلك على الفرض والتقدير وهذا على الجزم على معنى أنه أدل على تحقيق ما أوعد به وإن لم يقع. الثاني: التوكيد ب (إن) . الثالث: اللام في الخبر. الرابع: أن هذه في مطلق الماء المنزل من السماء وتلك في ماء مضاف إليهم. الخامس: أن الغائر قد يكون باقيا بخلاف الذاهب. السادس: ما في تنكير ذهاب من المبالغة. السابع: إسناده هاهنا إلى مذهب بخلافه ثمت حيث قيل غورا [الملك: 30] . الثامن: ما في ضمير المعظم نفسه من الروعة. التاسع: ما في لقادرون من الدلالة على القدرة عليه والفعل الواقع من القادر أبلغ. العاشر: ما في جمعه. الحادي عشر: ما في لفظ به من الدلالة على أن ما يمسكه فلا مرسل له. الثاني عشر: إخلاؤه من التعقيب بإطماع وهنالك ذكر الإتيان المطمع. الثالث عشر: تقديم ما فيه الإيعاد وهو الذهاب على ما هو كالمتعلق له أو متعلقه على المذهبين البصري والكوفي. الرابع عشر: ما بين الجملتين الاسمية والفعلية من التفاوت ثباتا وغيره. الخامس عشر: ما في لفظ أصبح [الملك: 30] من الدلالة على الانتقال والصيرورة. السادس عشر: أن الإذهاب هاهنا مصرح به وهنالك مفهوم من سياق الاستفهام.