سورة مريم › [سورة طه (20) : الآيات 22 إلى
الآية، أي كررنا الآيات لنريك بعض آياتنا فتعلم قدرتنا على غيرها، ويجوز أن يتعلق لنريك بمحذوف دل عليه قوله ألقها وما تفرع عليه. وقوله واضمم يدك إلى جناحك وما بعده، وتقدير المحذوف: فعلنا ذلك لنريك من آياتنا. ومن آياتنا في موضع المفعول الثاني لنريك، فتكون (من) فيه اسما بمعنى بعض على رأي التفتازاني. وتقدم عند قوله تعالى: ومن الناس من يقول آمنا بالله في سورة البقرة [8] ، ويشير إليه كلام «الكشاف» هنا. والكبرى صفة ل آياتنا. والكبر: مستعار لقوة الماهية. أي آياتنا القوية الدلالة على قدرتنا أو على أنا أرسلناك. [24- 36] 36] اذهب إلى فرعون إنه طغى (24) قال رب اشرح لي صدري (25) ويسر لي أمري (26) واحلل عقدة من لساني (27) يفقهوا قولي (28) واجعل لي وزيرا من أهلي (29) هارون أخي (30) اشدد به أزري (31) وأشركه في أمري (32) كي نسبحك كثيرا (33) ونذكرك كثيرا (34) إنك كنت بنا بصيرا (35) قال قد أوتيت سؤلك يا موسى (36) لما أظهر الله له الآيتين فعلم بذلك أنه مؤيد من الله تعالى، أمره الله بالأمر العظيم الذي من شأنه أن يدخل الروع في نفس المأمور به وهو مواجهة أعظم ملوك الأرض يومئذ بالموعظة ومكاشفته بفساد حاله، وقد جاء في الآيات الآتية: