سورة الكهف» › [سورة الكهف (18) : الآيات 92 إلى
اليمنية، وإطلاق هلال وزغبة على أعراب إفريقية الواردين من صعيد مصر، وإطلاق أولاد وزاز وأولاد يحيى على حي بتونس بالجنوب الغربي، ومرادة وفرجان على حي من وطن نابل بتونس. وقرأ الجمهور يأجوج ومأجوج كلتيهما بألف بعد التحتية بدون همز، وقرأه عاصم بالهمز. واختلف المفسرون في أنه اسم عربي أو معرب، وغالب ظني أنه اسم وضعه القرآن حاكى به معناه في لغة تلك الأمة المناسب لحال مجتمعهم فاشتق لهما من مادة الأج، وهو الخلط، إذ قد علمت أن تلك الأمة كانت أخلاطا من أصناف. والاستفهام في قوله فهل نجعل لك، مستعمل في العرض. والخرج: المال الذي يدفع للملك. وهو- بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء- في قراءة الجمهور. ويقال فيه الخراج بألف بعد الراء، وكذلك قرأه حمزة، والكسائي، وخلف. وقرأ الجمهور سدا- بضم السين- وقرأه ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف- بفتح السين-. وقوله ما مكني فيه ربي خير أي ما آتاني الله من المال والقوة خير من الخراج الذي عرضتموه أو خير من السد الذي سألتموه، أي ما مكنني فيه ربي يأتي بخير مما سألتم، فإنه لاح له أنه إن سد عليهم المرور من بين الصدفين تحيلوا فتسلقوا الجبال ودخلوا بلاد الصين، فأراد أن يبني سورا ممتدا على الجبال في طول حدود البلاد حتى يتعذر عليهم تسلق تلك الجبال، ولذلك سماه ردما.