البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

التحرير والتنوير

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣هـ)

الدار التونسية للنشر · ١٩٨٤م · نص مشروع OpenITI

سورة الكهف» › سورة الكهف (18) : آية 91

وقد أحطنا بما لديه خبرا (91) . هذه الجملة حال من الضمير المرفوع في ثم أتبع. وبما لديه: ما عنده من عظمة الملك من جند وقوة وثروة. والخبر- بضم الخاء وسكون الموحدة-: العلم والإحاطة بالخبر، كناية عن كون المعلوم عظيما بحيث لا يحيط به علما إلا علام الغيوب. [92- 98] 98] ثم أتبع سببا (92) حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا (93) قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا (94) قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما (95) آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا (96) فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا (97) قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا (98) السد- بضم السين وفتحها-: الجبل. ويطلق أيضا على الجدار الفاصل، لأنه يسد به الفضاء، وقيل: الضم في الجبل والفتح في الحاجز.

التحرير والتنوير · الجزء ١٦ · ص ٣٠

الإحالة: (ابن عاشور، ت ١٣٩٣هـ: ١٦/٣٠)