سورة الإسراء › سورة الإسراء (17) : آية 111
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الكهف سماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سورة الكهف. روى مسلم، وأبو داوود، عن أبي الدرداء عن النبيء صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من حفظ عشر آيات من أول وفي رواية لمسلم: «من آخر الكهف، عصم من فتنة الدجال» . ورواه الترمذي عن أبي الدرداء بلفظ «من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال» . قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وكذلك وردت تسميتها عن البراء بن عازب في «صحيح البخاري» . قال: «كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وتدنو، وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبيء صلى الله عليه وآله وسلم فذكر ذلك له، فقال: تلك السكينة تنزلت بالقرآن» . وفي حديث أخرجه ابن مردويه عن النبيء صلى الله عليه وآله وسلم أنه سماها سورة أصحاب الكهف . وهي مكية بالاتفاق كما حكاه ابن عطية. قال: وروي عن فرقد أن أول السورة إلى قوله: جرزا [الكهف: 8] نزل بالمدينة، قال: والأول أصح.