البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

التحرير والتنوير

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣هـ)

الدار التونسية للنشر · ١٩٨٤م · نص مشروع OpenITI

سورة النحل › سورة النحل (16) : آية 128

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الإسراء سميت في كثير من المصاحف وصرح الألوسي بأنها سميت بذلك، إذ قد ذكر في أولها الإسراء بالنبيء صلى الله عليه وسلم واختصت بذكره. وتسمى في عهد الصحابة سورة بني إسرائيل. ففي «جامع الترمذي» في (أبواب الدعاء) عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل» . وفي «صحيح البخاري» عن عبد الله بن مسعود أنه قال في بني إسرائيل والكهف ومريم: «إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي» . وبذلك ترجم لها البخاري في (كتاب التفسير) ، والترمذي في (أبواب التفسير) . ووجه ذلك أنها ذكر فيها من أحوال بني إسرائيل ما لم يذكر في غيرها. وهو استيلاء قوم أولي بأس (الآشوريين) عليهم ثم استيلاء قوم آخرين وهم (الروم) عليهم. وتسمى أيضا سورة سبحان، لأنها افتتحت بهذه الكلمة. قاله في «بصائر ذوي التمييز» .

التحرير والتنوير · الجزء ١٥ · ص ٥

الإحالة: (ابن عاشور، ت ١٣٩٣هـ: ١٥/٥)