البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

التحرير والتنوير

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣هـ)

الدار التونسية للنشر · ١٩٨٤م · نص مشروع OpenITI

سورة هود › سورة هود (11) : آية 123

بسم الله الرحمن الرحيم سورة يوسف الاسم الوحيد لهذه السورة اسم فقد ذكر ابن حجر في كتاب «الإصابة» في ترجمة رافع بن مالك الزرقي عن ابن إسحاق أن أبا رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف، يعني بعد أن بايع النبيء صلى الله عليه وسلم يوم العقبة. ووجه تسميتها ظاهر لأنها قصت قصة يوسف- عليه السلام- كلها، ولم تذكر قصته في غيرها. ولم يذكر اسمه في غيرها إلا في سورة الأنعام وغافر. وفي هذا الاسم تميز لها من بين السور المفتتحة بحروف الر، كما ذكرناه في سورة يونس. وهي مكية على القول الذي لا ينبغي الالتفات إلى غيره. وقد قيل: إن الآيات الثلاث من أولها مدنية. قال في «الإتقان» : وهو واه لا يلتفت إليه. نزلت بعد سورة هود، وقبل سورة الحجر. وهي السورة الثالثة والخمسون في ترتيب نزول السور على قول الجمهور. ولم تذكر قصة نبيء في القرآن بمثل ما ذكرت قصة يوسف- عليه السلام- هذه السورة من الإطناب.

التحرير والتنوير · الجزء ١٢ · ص ١٩٧

الإحالة: (ابن عاشور، ت ١٣٩٣هـ: ١٢/١٩٧)