السادس
: «كان صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي يتأول القرآن» أي يعمل بقوله تعالى: فسبح بحمد ربك واستغفره [النصر: 3] فلذلك جمع في دعائه التسبيح والحمد وذكر لفظ الرب وطلب المغفرة فقولها «يتأول» صريح في أنه فسر الآية بالظاهر منها ولم يحملها على ما تشير إليه من انتهاء مدة الرسالة وقرب انتقاله صلى الله عليه وسلم، الذي فهمه منها عمر وابن عباس رضي الله عنهما.
التحرير والتنوير · الجزء ١ · ص ١٧