البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

التحرير والتنوير

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣هـ)

الدار التونسية للنشر · ١٩٨٤م · نص مشروع OpenITI

سورة لم يكن › سورة العاديات (100) : آية 11

بسم الله الرحمن الرحيم سورة القارعة اتفقت المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة على تسمية هذه السورة «سورة القارعة» ولم يرو شيء في تسميتها من كلام الصحابة والتابعين. واتفق على أنها مكية. وعدت الثلاثين في عداد نزول السور نزلت بعد سورة قريش وقبل سورة القيامة. وآيها عشر في عد أهل المدينة وأهل مكة، وثمان في عد أهل الشام والبصرة، وإحدى عشرة في عد أهل الكوفة. ذكر فيها إثبات وقوع البعث وما يسبق ذلك من الأهوال. وإثبات الجزاء على الأعمال وأن أهل الأعمال الصالحة المعتبرة عند الله في نعيم، وأهل الأعمال السيئة التي لا وزن لها عند الله في قعر الجحيم. [1- 3] (101) : الآيات 1 إلى 3] بسم الله الرحمن الرحيم القارعة (1) ما القارعة (2) وما أدراك ما القارعة (3) الافتتاح بلفظ القارعة افتتاح مهول، وفيه تشويق إلى معرفة ما سيخبر به. وهو مرفوع إما على الابتداء وما القارعة خبره ويكون هناك منتهى الآية.

التحرير والتنوير · الجزء ٣٠ · ص ٥٠٩

الإحالة: (ابن عاشور، ت ١٣٩٣هـ: ٣٠/٥٠٩)