البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

التحرير والتنوير

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣هـ)

الدار التونسية للنشر · ١٩٨٤م · نص مشروع OpenITI

سورة البروج › سورة العلق (96) : الآيات 17 إلى 19

بسم الله الرحمن الرحيم سورة القدر سميت هذه السورة في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة وسماها ابن عطية في «تفسيره» وأبو بكر الجصاص في «أحكام القرآن» «سورة ليلة القدر» . وهي مكية في قول الجمهور وهو قول جابر بن زيد ويروى عن ابن عباس. وعن ابن عباس أيضا والضحاك أنها مدنية ونسبه القرطبي إلى الأكثر. وقال الواقدي: هي أول سورة نزلت بالمدينة ويرجحه أن المتبادر أنها تتضمن الترغيب في إحياء ليلة القدر وإنما كان ذلك بعد فرض رمضان بعد الهجرة. وقد عدها جابر بن زيد الخامسة والعشرين في ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة عبس وقبل سورة الشمس، فأما قول من قالوا إنها مدنية فيقتضي أن تكون نزلت بعد المطففين وقبل البقرة. وآياتها خمس في العدد المدني والبصري والكوفي، وست في العد المكي والشامي. التنويه بفضل القرآن وعظمته بإسناد إنزاله إلى الله تعالى ... والرد على الذين جحدوا أن يكون القرآن منزلا من الله تعالى. ورفع شأن الوقت الذي أنزل فيه ونزول الملائكة في ليلة إنزاله.

التحرير والتنوير · الجزء ٣٠ · ص ٤٥٥

الإحالة: (ابن عاشور، ت ١٣٩٣هـ: ٣٠/٤٥٥)