سورة البروج › سورة التين (95) : الآيات 7 إلى 8 › «سورة العلق»
وعن جابر أول سورة المدثر، وتؤول بأن كلامه نص أن سورة المدثر أول سورة نزلت بعد فترة الوحي كما في «الإتقان» كما أن سورة الضحى نزلت بعد فترة الوحي الثانية. وعدد آيها في عد أهل المدينة ومكة عشرون، وفي عد أهل الشام ثمان عشرة، وفي عد أهل الكوفة والبصرة تسع عشرة. تلقين محمد صلى الله عليه وسلم الكلام القرآني وتلاوته إذ كان لا يعرف التلاوة من قبل. والإيماء إلى أن علمه بذلك ميسر لأن الله الذي ألهم البشر العلم بالكتابة قادر على تعليم من يشاء ابتداء. وإيماء إلى أن أمته ستصير إلى معرفة القراءة والكتابة والعلم. وتوجيهه إلى النظر في خلق الله الموجودات وخاصة خلقه الإنسان خلقا عجيبا مستخرجا من علقة فذلك مبدأ النظر. وتهديد من كذب النبيء صلى الله عليه وسلم وتعرض ليصده عن الصلاة والدعوة إلى الهدى والتقوى. وإعلام النبيء صلى الله عليه وسلم أن الله عالم بأمر من يناوؤنه وأنه قامعهم وناصر رسوله. وتثبيت الرسول على ما جاءه من الحق والصلاة والتقرب إلى الله. وأن لا يعبأ بقوة أعدائه لأن قوة الله تقهرهم. [1- 5] 5] بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم (5) اقرأ باسم ربك الذي خلق - خلق الإنسان من علق - اقرأ هذا أول ما أوحي به من القرآن إلى محمد صلى الله عليه وسلم لما ثبت عن عائشة عن النبيء صلى الله عليه وسلم مما سيأتي قريبا.