البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التراجم

الطبقات الكبرى

محمد بن سعد (ت ٢٣٠هـ)

ت. محمد عبد القادر عطا · دار الكتب العلمية · ١٤١٠هـ · نص مشروع OpenITI

السيرة النبوية الشريفة › ذكر حمل آمنة برسول الله- صلى الله عليه وسلم - كثيرا

قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أبيه عن عمته قالت: كنا نسمع أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول: ما شعرت أني حملت به. ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء. إلا أني قد أنكرت رفع حيضتي وربما كانت ترفعني وتعود. وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول ما أدري. فقال: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها. وذلك يوم الاثنين. قالت: فكان ذلك مما يقن عندي الحمل. ثم أمهلني حتى إذا دنا ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال: قولي أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد. قالت: فكنت أقول ذلك. فذكرت ذلك لنسائي. فقلن لي: تعلقي حديدا في عضديك وفي عنقك. قالت: ففعلت. قالت: فلم يكن ترك علي إلا أياما فأجده قد قطع. فكنت لا أتعلقه. قال: وأخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال: قالت آمنة: لقد علقت به فما وجدت له مشقة حتى وضعته. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي. أخبرنا همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله قال: قالت أم النبي. ص: قد حملت الأولاد فما حملت سخلة أثقل منه. قال: قال محمد بن عمر الأسلمي: وهذا مما لا يعرف عندنا ولا عند أهل العلم. لم تلد آمنة بنت وهب ولا عبد الله بن عبد المطلب غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني قيس مولى عبد الواحد عن سالم عن أبي جعفر محمد بن علي قال: أمرت آمنة وهي حامل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسميه أحمد.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · ص ٧٨

الإحالة: (ابن سعد، ت ٢٣٠هـ: ١/٧٨)