كتاب الشهادات › باب: بيان مكارم الأخلاق ومعاليها التي من كان متخلقا بها كان من أهل المروءة التي هي شرط في قبول الشهادة على طريق الاختصار
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , أنبأ أبو بكر بن داود الزاهد , ثنا الحسن بن سفيان , حدثني المنتجع بن مصعب , ثنا غندر , عن شعبة , عن حبيب التميمي , أن معاوية , سأل رجلا من عبد القيس: ما تعدون المروءة فيكم؟ قال: " الحرفة والعفة " وروينا , عن أبي سوار قال: قيل لمعاوية: ما المروءة؟ قال: " العفاف في الدين , وإصلاح في المعيشة "
السنن الكبرى · الجزء ١٠ · ص ٣٢٩ · حديث ٢٠٨١٣