مقدمة المؤلف › باب الشين مع الخاء › (شخص)
ومنه حديث عثمان رضي الله عنه «إنما يقصر الصلاة من كان شاخصا أو بحضرة عدوه» أي مسافرا. ومنه حديث أبي أيوب «فلم يزل شاخصا في سبيل الله تعالى» . وفيه «لا شخص أغير من الله» الشخص: كل جسم له ارتفاع وظهور. والمراد به في حق الله تعالى إثبات الذات، فاستعير لها لفظ الشخص. وقد جاء في رواية أخرى «لا شيء أغير من الله» وقيل معناه: لا ينبغي لشخص أن يكون أغير من الله. (س) فيه «فشدخوه بالحجارة» الشدخ: كسر الشيء الأجوف. تقول شدخت رأسه فانشدخ. (ه) وفي حديث ابن عمر في السقط «إذا كان شدخا أو مضغة فادفنه في بيتك» هو بالتحريك: الذي يسقط من بطن أمه رطبا رخصا لم يشتد «1» . فيه «يرد مشدهم على مضعفهم» المشد: الذي دوابة شديدة قوية، والمضعف الذي دوابة ضعيفة. يريد أن القوى من الغزاة يساهم الضعيف فيما يكسبه من الغنيمة. وفيه «لا تبيعوا الحب حتى يشتد» أراد بالحب الطعام، كالحنطة والشعير، واشتداده: قوته وصلابته. (س) وفيه «من يشاد الدين يغلبه» أى ثاويه ويقاومه، ويكلف نفسه من العبادة فيه فوق طاقته. والمشاددة: المغالبة. وهو مثل الحديث الآخر «إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق» . (ه) ومنه الحديث «ألا ت نشد معك» أي تحمل على العدو فنحمل معك. يقال شد في الحرب يشد بالكسر. ومنه الحديث «ثم شد عليه فكان كأمس الذاهب» أي حمل عليه فقتله.