البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

النهاية في غريب الحديث والأثر

مجد الدين ابن الأثير (ت ٦٠٦هـ)

تحقيق طاهر الزاوي ومحمود الطناحي · المكتبة العلمية · بيروت ١٣٩٩هـ · نص مشروع OpenITI

مقدمة المؤلف › باب السين مع الميم › سمل ق

(ه) ومنه حديث قيلة «وعليها أسمال مليتين» هي جمع سمل. والملية تصغير الملاءة «1» ، وهي الإزار. ومنه حديث علي «فلم يبق منها إلا سملة كسملة الإداوة» هي بالتحريك الماء القليل يبقى في أسفل الإناء. في حديث علي «ويصير معهدها قاعا سملقا» السملق: الأرض المستوية الجرداء التي لا شجر فيها. (ه) فيه «أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل سامة وهامة» السامة: ما يسم ولا يقتل مثل العقرب والزنبور ونحوهما. والجمع سوام. (س) ومنه حديث عياض «ملنا إلى صخرة فإذا بيض، قال: ما هذا؟ قلنا: بيض السام» يريد سام أبرص، وهو نوع من الوزغ. وفي حديث ابن المسيب «كنا نقول إذا أصبحنا: نعوذ بالله من شر السامة والعامة» السامة هاهنا خاصة الرجل. يقال سم إذا خص. (س) وفى حديث عمير بن أفضى «يورده السامة» أي الموت. والصحيح في الموت أنه السام بتخفيف الميم. ومنه حديث عائشة «أنها قالت لليهود: عليكم السام والذام» . (س) وفيه «فأتوا حرثكم أنى شئتم سماما واحدا» أي مأتى واحدا، وهو من سمام الإبرة: ثقبها. وانتصب على الظرف: أي في سمام واحد، لكنه ظرف محدود أجرى مجرى المبهم. (س) وفي حديث عائشة «كانت تصوم في السفر حتى أذلقها السموم» هو حر النهار. يقال للريح التي تهب حارة بالنهار: سموم. وبالليل حرور.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٢ · ص ٤٠٤

الإحالة: (ابن الأثير، ت ٦٠٦هـ: ٢/٤٠٤)