مقدمة المؤلف › باب الصاد مع الميم › (صمصم)
ومنه حديث قس «تردوا بالصماصم» أي جعلوها لهم بمنزلة الأردية، لحملهم لها ووضع حمائلها على عواتقهم. (ه) في حديث علي رضي الله عنه «كأني برجل أصعل أصمع يهدم الكعبة» الأصمع: الصغير الأذن من الناس وغيرهم. (ه) ومنه حديث ابن عباس رضي الله عنهما «كان لا يرى بأسا أن يضحي بالصمعاء» أي الصغيرة الأذنين. (س) وفيه «كإبل أكلت صمعاء» قيل هي البهمى إذا ارتفعت قبل أن تتفقأ. وقيل: الصمعاء: البقلة التي ارتوت واكتنزت. (س) فيه «أصبح وقد اصمعدت قدماه» أي انتفخت وورمت. (ه) في حديث علي «نظفوا الصماغين فإنهما مقعدا الملكين» الصماغان: مجتمع الريق في جانبي الشفة. وقيل هما ملتقى الشدقين. ويقال لهما الصامغان، والصاغمان، والصواران. ومنه حديث بعض القرشيين «حتى عرقت وزبب غاك» أي طلع زبدهما. (س) وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما، في اليتيم إذا كان مجدورا «كأنه صمغة» يريد حين يبيض الجدري على بدنه فيصير كالصمغ. (س) ومنه حديث الحجاج «لأقلعنك قلع الصمغة» أي لأستأصلنك. والصمغ إذا قلع انقلع كله من الشجرة ولم يبق له أثر، وربما أخذ معه بعض لحائها. (س) فيه «أنت رجل صمل» الصمل- بالضم والتشديد-: الشديد الخلق. وصمل الشيء يصمل صمولا: صلب واشتد. وصمل الشجر إذا عطش فخشن ويبس. (س) ومنه حديث معاوية «إنها صميلة» أي في ساقها يبس وخشونة. في حديث الإيمان «وأن ترى الحفاة العراة الصم البكم رؤوس الناس» الصم: جمع الأصم، وهو الذي لا يسمع، وأراد به الذي لا يهتدي ولا يقبل الحق، من صمم العقل، لا صمم الأذن.