البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

اللغة

النهاية في غريب الحديث والأثر

مجد الدين ابن الأثير (ت ٦٠٦هـ)

تحقيق طاهر الزاوي ومحمود الطناحي · المكتبة العلمية · بيروت ١٣٩٩هـ · نص مشروع OpenITI

مقدمة المؤلف › باب الصاد مع الحاء › (صحل)

ومنه حديث رقيقة «فإذا أنا بهاتف يصرخ بصوت صحل» . (س) وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما «أنه كان يرفع صوته بالتلبية حتى يصحل» أي يبح. وفي حديث أبي هريرة في حديث نبذ العهد في الحج «فكنت أنادي حتى صحل صوتي» . في حديث الحسن «سأله رجل عن الصحناة فقال: وهل يأكل المسلمون الصحناة؟!» هي التي يقال لها الصير، وكلا اللفظين غير عربي. في حديث كعب «قال في التوراة: محمد عبدي، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخوب في الأسواق» وفي رواية «ولا صخاب» الصخب والسخب: الضجة، واضطراب الأصوات للخصام. وفعول وفعال للمبالغة. ومنه حديث خديجة «لا صخب فيه ولا نصب» . وحديث أم أيمن «وهي تصخب وتذمر عليه» . وفي حديث المنافقين «صخب بالنهار» أي صياخون فيه ومتجادلون. في حديث ابن الزبير وبناء الكعبة «فخاف الناس أن تصيبهم صاخة من السماء» الصاخة: الصيحة التي تصخ الأسماع: أي تقرعها وتصمها. في قصيد كعب بن زهير. يوما يظل به الحرباء مصطخدا ... كأن ضاحية بالنار مملول المصطخد: المنتصب. وكذلك المصطخم. يصف انتصاب الحرباء إلى الشمس في شدة الحر. وفي حديث علي رضي الله عنه «ذوات الشناخيب الصم من صياخيدها» جمع صيخود. وهي ال ة الشديدة. والياء زائدة.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٣ · ص ١٤

الإحالة: (ابن الأثير، ت ٦٠٦هـ: ٣/١٤)