6 - كتاب الصلاة في رمضان › باب ما جاء في قيام رمضان
حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون. يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. فقال عمر: والله إني لأراني «لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل»، فجمعهم على أبي بن كعب قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر «نعمت البدعة هذه»، [ص: 115] «والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون» يعني آخر الليل وكان الناس يقومون أوله
موطأ الإمام مالك · الجزء ١ · ص ١١٦ · حديث ٣