البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 301 ـ عبادة بن الصامت الأنصاري

القدر 5011- عن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: دخلت على عبادة، وهو مريض، أتخايل فيه الموت، فقلت: يا أبتاه، أوصني واجتهد لي، فقال: أجلسوني، فلما أجلسوه، قال: يا بني، إنك لن تطعم طعم الإيمان، ولن تبلغ حقيقة العلم بالله، تبارك وتعالى، حتى تؤمن بالقدر خيره وشره، قال: قلت: يا أبتاه، وكيف لي أن أعلم ما خير القدر من شره؟ قال: تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، يا بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما خلق الله، تبارك وتعالى، القلم، ثم قال: اكتب، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن، إلى يوم القيامة، يا بني، إن مت ولست على ذلك دخلت النار» (1). - وفي رواية: «عن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: أوصاني أبي، رحمه الله تعالى، فقال: يا بني، أوصيك أن تؤمن بالقدر خيره وشره، فإنك إن لم تؤمن أدخلك الله، تبارك وتعالى، النار، قال: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أول ما خلق الله، تبارك وتعالى، القلم، ثم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: القدر، قال: فكتب ما يكون، وما …

(1) اللفظ لأحمد (23081). (2) اللفظ لأحمد (23083). (3) اللفظ للترمذي (2155).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · ص ٤٥٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٤٥٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.