البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف العين › 296 ـ عامر بن واثلة، أبو الطفيل الليثي

5001- عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو؛ «أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال، في نفر، فقالوا: والله، ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك». فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه، أغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخي (1). أخرجه أحمد 5/ 64 (20916) قال: حدثنا مهنا بن عبد الحميد، أبو شبل، وحسن، يعني ابن موسى. وفي 5/ 65 (20919) قال: حدثنا عفان. و«مسلم» 7/ 173 (6496) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا بهز. و«عبد الله بن أحمد» في «زياداته على المسند» 5/ 65 (20917) قال: حدثنا هدبة. و«النسائي» في «الكبرى» (8219) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، وإسحاق بن يعقوب بن إسحاق، قالا: أخبرنا عفان. خمستهم (مهنا، وحسن بن موسى، وعفان بن مسلم، وبهز بن أسد، وهدبة بن خالد) قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن معاوية بن قرة، فذكره (2).

(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (5525)، وتحفة الأشراف (5057)، وأطراف المسند (2970). والحديث؛ أخرجه الروياني (777)، والطبراني 18/ (28).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · ص ٤٤٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٤٤٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.