البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الشين › 258 ـ شداد بن الهاد الليثي

4835- عن شرحبيل بن شفعة، قال: وقع الطاعون، فقال عمرو بن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه، فبلغ ذلك شرحبيل ابن حسنة، فقال: لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من بعير أهله، إنه دعوة نبيكم، ورحمة ربكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له ولا تفرقوا عنه، فبلغ ذلك عمرو بن العاص، فقال: صدق» (1). - وفي رواية: «عن شرحبيل بن شفعة، عن عمرو بن العاص، أن الطاعون وقع بالشام، فقال: إنه رجز، فتفرقوا عنه، فقال شرحبيل بن حسنة: إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من حمار أهله، أو جمل أهله، وقال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له ولا تفرقوا عنه، فسمع ذلك عمرو بن العاص فقال: صدق» (2). أخرجه أحمد 4/ 196 (17906) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (17907) قال: حدثنا عفان. و«ابن حبان» (2951) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي. ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وعفان، ومحمد بن كثير) عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن شرحبيل بن شفعة، فذكره (3).

(1) اللفظ لأحمد (17906). (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (5192)، وأطراف المسند (2857)، ومجمع الزوائد 2/ 312. والحديث؛ أخرجه الطبراني (7210)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 384.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · ص ٢٠٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٢٠٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.