البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف السين › 249 ـ سهل بن سعد الساعدي

4760- عن أبي حازم، قال: اختلف الناس بأي شيء دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد؟ فسألوا سهلا، وكان من آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني؛ «كانت فاطمة تغسل عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم، وعلي يأتي بالماء في ترسه، وأخذ حصير فأحرق، فحشي به جرحه» (1). - وفي رواية: «عن سهل بن سعد، أنه سئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقال: جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير، فأحرقته حتى إذا صار رمادا ألصقته بالجرح، فاستمسك الدم» (2). - وفي رواية: «لما كان يوم أحد، وانصرف المشركون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، يتبعونهم بالماء، فكانت فاطمة فيمن خرج، فلما لقيت رسول الله صلى …

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ للنسائي (9191).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · ص ١٢٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/١٢٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.