البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف السين › 249 ـ سهل بن سعد الساعدي

• أخرجه البخاري 7/ 41 (5255) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن غسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، رضي الله عنه، قال: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى انطلقنا إلى حائط، يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اجلسوا هاهنا، ودخل وقد أتي بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل، في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: هبي نفسك لي، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: قد عذت بمعاذ، ثم خرج علينا، فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها». ليس فيه: «سهل بن سعد» (1). - وأخرجه البخاري، تعليقا، 7/ 41 (5256) قال: وقال الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرحمن، عن عباس بن سهل، عن أبيه، وأبي أسيد، قالا: «تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر …

(1) المسند الجامع (5100)، وتحفة الأشراف (4794 و11191 و11195)، وأطراف المسند (7589)، ومجمع الزوائد 4/ 339، وإتحاف الخيرة المهرة (3269). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (758)، والطبراني 19/ (583). (2) قال ابن حجر: هذا التعليق وصله أبو نعيم في «المستخرج» من طريق أبي أحمد الفراء، عن الحسي

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · ص ٩٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٩٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.