الأسماء › حرف السين › 242 ـ سمرة بن جندب الفزاري
ثم قال: أما بعد، فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس، وكسوف هذا القمر، وزوال هذه النجوم عن مطالعها، لموت رجال عظماء من أهل الأرض، وإنهم قد كذبوا، ولكنها آيات من آيات الله، تبارك وتعالى، يعتبر بها عباده، فينظر من يحدث له منهم توبة، وايم الله، لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقون في أمر دنياكم وآخرتكم، وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال، ممسوح العين اليسرى، كأنها عين أبي يحيى، لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة، رضي الله تعالى عنها، وإنه متى يخرج، أو قال: متى ما يخرج، فإنه سوف يزعم أنه الله، فمن آمن به وصدقه واتبعه، لم ينفعه صالح من عمله سلف، ومن كفر به وكذبه، لم يعاقب بشيء من عمله، (وقال حسن الأشيب: بسيئ من عمله سلف)، وإنه سيظهر، أو قال: سوف يظهر، على الأرض كلها إلا الحرم، وبيت المقدس، وإنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس، فيزلزلون زلزالا شديدا، ثم يهلكه الله، تبارك وتعالى، وجنوده، حتى إن جذم الحائط، أو قال: أصل الحائط، (وقال حسن الأشيب: وأصل الشجرة)، …
(1) اللفظ لأحمد (20440). (2) اللفظ لأحمد (20442).