البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف السين › 236 ـ سلمة بن نفيل السكوني

- وفي رواية: «لما كان يوم الفتح، جعل الناس يمرون علينا، قد جاؤوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أقرأ وأنا غلام، فجاء أبي بإسلام قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤمكم أكثركم قرآنا، فنظروا، فكنت أكثرهم قرآنا، قال: فقالت امرأة: غطوا است قارئكم، قال: فاشتروا له بردة، قال: فما فرحت أشد من فرحي بذلك» (1). - وفي رواية: «كنا بماء ممر الناس، وكان يمر بنا الركبان، فنسألهم: ما للناس، ما للناس؟ ما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله، أوحى إليه، أو أوحى الله بكذا، فكنت أحفظ ذلك الكلام، وكأنما يغرى في صدري، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح، فيقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح، بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا، فقال: صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنا، فنظروا فلم يكن …

(1) اللفظ لأحمد (20961). (2) اللفظ للبخاري (4302). (3) اللفظ لأبي داود (585).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · ص ٤٣٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٤٣٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.