الأسماء › حرف السين › 229 ـ سلمة بن الأكوع الأسلمي
- وفي رواية: «عن سلمة بن صخر البياضي، قال: كنت امرءا أستكثر من النساء، لا أرى رجلا كان يصيب من ذلك ما أصيب، فلما دخل رمضان، ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان، فبينما هي تحدثني ذات ليلة انكشف لي منها شيء، فوثبت عليها، فواقعتها، فلما أصبحت غدوت على قومي، فأخبرتهم خبري، وقلت لهم: سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما كنا نفعل، إذا ينزل الله فينا كتابا، أو يكون فينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قول، فيبقى علينا عاره، ولكن سوف نسلمك بجريرتك، اذهب أنت، فاذكر شأنك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فخرجت حتى جئته، فأخبرته الخبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت بذاك؟ فقلت: أنا بذاك، وها أنا، يا رسول الله، صابر لحكم الله علي، قال: فأعتق رقبة، قال: قلت: والذي بعثك بالحق، ما أصبحت أملك إلا رقبتي هذه، قال: فصم شهرين متتابعين، قال: قلت: يا رسول الله، وهل دخل علي ما دخل من البلاء إلا بالصوم؟ قال: فتصدق، أو أطعم، ستين مسكينا، قال: قلت: والذي بعثك بالحق، لقد بتنا ليلتنا هذه ما لنا …
(1) اللفظ لابن ماجة (2062). (2) ذكر المزي، أن أبا داود رواه عن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، ومحمد بن سليمان الأنباري، ثلاثتهم عن ابن إدريس. وقال المزي: حديث محمد بن سليمان الأنباري في رواية أبي سعيد بن الأعرابي. «تحفة الأشراف».