البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف السين › 229 ـ سلمة بن الأكوع الأسلمي

- وفي رواية: «أنه غزا مع أبي بكر، قال: فبيتنا المشركين، وكان شعارنا: أمت، قال: فقتلت سبعة أبيات بيدي، فنفلني أبو بكر امرأة من بني فزارة، من أحسن العرب، فقدمت بها، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هب لي المرأة، قلت: يا رسول الله، والله لقد أعجبتني، وما كشفت لها عن ثوب، ثم لقيته بعد ذلك في السوق، فقال: يا سلمة، هب لي المرأة، لله أبوك، قلت: هي لك يا رسول الله، فأخذها فبعث بها إلى مكة، ففادى بها أسرى من المسلمين، كانوا في أيدي المشركين، وكانت لها أم عندهم» (1). - وفي رواية: «غزونا مع أبي بكر هوازن، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفلني جارية من بني فزارة، من أجمل العرب، عليها قشع لها، فما كشفت لها عن ثوب حتى أتيت المدينة، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال: لله أبوك، هبها لي، فوهبتها له، فبعث بها، ففادى بها أسارى من أسارى المسلمين، كانوا بمكة» (2). - وفي رواية: «غزونا مع أبي بكر هوازن، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتينا ماء لبني …

(1) اللفظ للنسائي (8612). (2) اللفظ لابن ماجة (2846). (3) اللفظ لابن ماجة (2840). (4) اللفظ لأبي داود (2638).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · ص ٣٨٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٣٨٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.