البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف السين › 229 ـ سلمة بن الأكوع الأسلمي

- وفي رواية: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فقال رجل منهم: أسمعنا يا عامر من هنيهاتك، فحدا بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من السائق؟ قالوا: عامر، فقال: رحمه الله، فقالوا: يا رسول الله، هلا أمتعتنا به؟ فأصيب صبيحة ليلته، فقال القوم: حبط عمله، قتل نفسه، فلما رجعت، وهم يتحدثون أن عامرا حبط عمله، فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا نبي الله، فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، فقال: كذب من قالها، إن له لأجرين اثنين، إنه لجاهد مجاهد، وأي قتل يزيده عليه» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نيرانا توقد، يوم خيبر، قال: على ما توقد هذه النيران؟ قالوا: على الحمر الإنسية، قال: اكسروها وأهرقوها، قالوا: ألا نهريقها ونغسلها؟ قال: اغسلوا» (2). أخرجه أحمد 4/ 47 (16625) قال: حدثنا حماد. وفي 4/ 48 (16627) قال: حدثنا صفوان. وفي 4/ 50 (16640) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» 3/ 136 (2477) قال: حدثنا أبو عاصم، الضحاك بن مخلد. وفي 5/ 130 (4196) قال: حدثنا عبد …

(1) اللفظ لمسلم (4691). (2) اللفظ للبخاري (2477).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · ص ٣٨٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٣٨٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.