البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف السين › 221 ـ سفيان بن أسيد الحضرمي

4465- عن بسر بن سعيد, أنه سمع في مجلس الليثيين يذكرون، أن سفيان أخبرهم؛ «أن فرسه أعيت بالعقيق, وهو في بعث بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان كما ذكروا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه يبتغي له بعيرا, فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي, فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله, ولكن خذه فاحمل عليه من شئت, فزعم أنه أخذه منه, ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب, زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يوشك البنيان أن يأتي هذا المكان, ويوشك الشام أن يفتح, فيأتيه رجال من أهل هذا البلد, فيعجبهم ريفه ورخاؤه, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق, فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم, والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة, وإني أسأل الله, تبارك وتعالى, أن يبارك لنا في صاعنا, وأن يبارك لنا في مدنا, مثل ما بارك لأهل مكة». أخرجه أحمد 5/ 219 (22259) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، …

(1) المسند الجامع (4827)، وأطراف المسند (2625)، ومجمع الزوائد 3/ 304. والحديث؛ أخرجه إسماعيل بن جعفر (326)، والبغوي، في «معجم الصحابة» 3/ 196.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · ص ٢٦٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٩/٢٦٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.