البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف السين › 208 ـ سعد بن عبادة الأنصاري

- وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود, رضي الله عنه, حدث عن سعد بن معاذ, أنه قال: كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية: انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت, فخرج به قريبا من نصف النهار, فلقيهما أبو جهل, فقال: يا أبا صفوان، من هذا معك؟ فقال: هذا سعد، فقال له أبو جهل: ألا أراك تطوف بمكة آمنا، وقد أويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم؟ أما والله, لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما، فقال له سعد، ورفع صوته عليه: أما والله, لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية: لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم, سيد أهل الوادي، فقال سعد: دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنهم قاتلوك، قال: بمكة؟ قال: لا أدري, ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله, قال: يا أم …

(1) اللفظ للبخاري (3950). (2) المسند الجامع (4797) , وتحفة الأشراف (4450) , وأطراف المسند (2606 و5665). والحديث؛ أخرجه الطبراني (5350)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 3/ 25 و26.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · ص ٤٧١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٤٧١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.