البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الزاي › 191 ـ زيد بن خالد الجهني

كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وعمرو) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا هريرة قال: «بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قام رجل من الأعراب، فقال: يا رسول الله، اقض لي بكتاب الله، فقام خصمه، فقال: صدق، يا رسول الله، اقض له بكتاب الله، وأذن لي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قل، فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، والعسيف الأجير، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة من الغنم ووليدة، ثم سألت أهل العلم، فأخبروني أن على امرأته الرجم، وأنما على ابني جلد مئة، وتغريب عام، فقال: والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله؛ أما الوليدة والغنم فردوها، وأما ابنك فعليه جلد مئة، وتغريب عام، وأما أنت يا أنيس، لرجل من أسلم، فاغد على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، فغدا عليها أنيس، فاعترفت، فرجمها» (1). - وفي رواية: «أتى رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، اقض بيني وبين هذا، كان ابني أجيرا لامرأته، وابني …

(1) اللفظ للبخاري (7260). (2) اللفظ لعمرو بن شعيب. (3) المسند الجامع (3921)، وتحفة الأشراف (3755 و14106)، وأطراف المسند (2501). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (995 و1429 و1430 و2636)، وابن الجارود (811)، والطبراني (5188: 5200)، والبغوي (2579).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · ص ٣٦١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٣٦١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.