البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

321- عن قتادة، عن أنس، قال: «كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين حضره الموت: الصلاة، وما ملكت أيمانكم، حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرغر بها صدره، وما يكاد يفيص (1) بها لسانه» (2). - وفي رواية: «كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين حضرته الوفاة، وهو يغرغر بنفسه: الصلاة، وما ملكت أيمانكم» (3). - وفي رواية: «كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يغرغر بها في صدره، وما كاد (4) يفيص بها لسانه: الصلاة، الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم» (5). أخرجه أحمد 3/ 117 (12193) قال: حدثنا أسباط بن محمد. و«ابن ماجة» (2697) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان. و«النسائي»، في «الكبرى» (7058) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير.

(1) قال البغوي: «يفيص بها لسانه»، هو بالصاد، غير معجمة، يعني ما يبين كلامه، يقال: فلان ما يفيص بكلمة، إذا لم يقدر على أن يتكلم ببيان، وفلان ذو إفاصة، أي: ذو بيان. «شرح السنة» 9/ 349، وانظر «النهاية في غريب الحديث» 3/ 484. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لابن ماجة. (4) في المطبوع: «وما

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · ص ٤٧٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٤٧٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.