الأسماء › حرف الزاي › 181 ـ الزبير بن العوام الأسدي
186 ـ زياد بن لبيد الأنصاري (1) 4050- عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال: «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال: وذاك عند أوان ذهاب العلم، قال: قلت: يا رسول الله، كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن، ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة، قال: ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأراك أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما» (2). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أوان ذهاب العلم، قال شعبة: أو قال: هذا أوان انقطاع العلم، فقلت: وكيف؟ وفينا كتاب الله نعلمه أبناءنا، ويعلمه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ثكلتك أمك ابن لبيد، ما كنت أحسبك إلا من أعقل أهل المدينة، أليس اليهود والنصارى فيهم كتاب الله تعالى، قال شعبة: أو قال: أليس اليهود والنصارى فيهم التوراة والإنجيل، ثم لم ينتفعوا منه بشيء، أو قال: أليس اليهود والنصارى، أو أهل الكتاب، شعبة يقول ذلك، فيهم كتاب الله، عز وجل» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 536 (30825) قال: …
(1) قال أبو حاتم الرازي: زياد بن لبيد الأنصاري البياضي الشامي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 3/ 543. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأحمد (18083). (4) المسند الجامع (3787)، وتحفة الأشراف (3655)، وأطراف المسند (2397). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1292)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمث