البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الزاي › 181 ـ الزبير بن العوام الأسدي

186 ـ زياد بن لبيد الأنصاري (1) 4050- عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال: «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال: وذاك عند أوان ذهاب العلم، قال: قلت: يا رسول الله، كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن، ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة، قال: ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأراك أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما» (2). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أوان ذهاب العلم، قال شعبة: أو قال: هذا أوان انقطاع العلم، فقلت: وكيف؟ وفينا كتاب الله نعلمه أبناءنا، ويعلمه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ثكلتك أمك ابن لبيد، ما كنت أحسبك إلا من أعقل أهل المدينة، أليس اليهود والنصارى فيهم كتاب الله تعالى، قال شعبة: أو قال: أليس اليهود والنصارى فيهم التوراة والإنجيل، ثم لم ينتفعوا منه بشيء، أو قال: أليس اليهود والنصارى، أو أهل الكتاب، شعبة يقول ذلك، فيهم كتاب الله، عز وجل» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 536 (30825) قال: …

(1) قال أبو حاتم الرازي: زياد بن لبيد الأنصاري البياضي الشامي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 3/ 543. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأحمد (18083). (4) المسند الجامع (3787)، وتحفة الأشراف (3655)، وأطراف المسند (2397). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1292)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمث

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · ص ١٩٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/١٩٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.