الأسماء › حرف الراء › 176 ـ رويفع بن ثابت الأنصاري
- وفي رواية: «عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في ظل دومة، وعنده كاتب له يملي عليه، فقال: ألا أكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، فأعرض عني (وقال إسماعيل مرة في الأولى: نكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، فيم يا رسول الله؟ فأعرض عني) فأكب على كاتبه يملي عليه، ثم قال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، فأعرض عني، فأكب على كاتبه يملي عليه، قال: فنظرت، فإذا في الكتاب عمر، فقلت: إن عمر لا يكتب إلا في خير، ثم قال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: نعم، فقال: يا ابن حوالة، كيف تفعل في فتنة تخرج في أطراف الأرض، كأنها صياصي بقر؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، قال: وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها، كأن الأولى فيها انتفاجة أرنب؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله، قال: اتبعوا هذا، قال: ورجل مقفي حينئذ، قال: فانطلقت، فسعيت وأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: هذا؟ قال: نعم، قال: …
(1) المسند الجامع (3749)، وأطراف المسند (2372 و3114)، ومجمع الزوائد 7/ 225 و9/ 88، وإتحاف الخيرة المهرة (7369). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1345)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (1294).