البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الراء › 173 ـ رفاعة بن رافع الأنصاري

174 ـ رفاعة بن عرابة الجهني (1) 3991- عن عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهني، قال: «أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بالكديد، أو قال: بقديد، فجعل رجال منا يستأذنون إلى أهليهم، فيأذن لهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبغض إليهم من الشق الآخر، فلم نر عند ذلك من القوم إلا باكيا، فقال رجل: إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه، فحمد الله، وقال حينئذ: أشهد عند الله، لا يموت عبد، يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، صدقا من قلبه، ثم يسدد، إلا سلك في الجنة. قال: وقد وعدني ربي، عز وجل، أن يدخل من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم، ولا عذاب، وإني لأرجو أن لا يدخلوها، حتى تبوؤوا أنتم، ومن صلح من آبائكم، وأزواجكم، وذرياتكم، مساكن في الجنة. وقال: إذا مضى نصف الليل، أو قال: ثلثا الليل، ينزل الله، عز وجل، إلى السماء الدنيا، فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدا غيري، من ذا الذي يستغفرني، فأغفر له، من ذا …

(1) قال أبو حاتم الرازي: رفاعة بن عرابة الجهني، حجازي، له صحبة. «الجرح والتعديل» 3/ 491. (2) اللفظ لأحمد (16316).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٨ · ص ١٢١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/١٢١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.