الأسماء › حرف الراء › 160 ـ رافع بن خديج الأنصاري
3944- عن أسيد بن ظهير، ابن أخي رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قال (1): كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه، أعطاها بالثلث والربع والنصف، ويشترط ثلاث جداول والقصارة، وما سقى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا، وكان يعمل فيها بالحديد، وما شاء الله، ويصيب منها منفعة، فأتانا رافع بن خديج، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن أمر كان لكم نافعا، وطاعة الله، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفع لكم، إن النبي صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن الحقل، ويقول: من استغنى عن أرضه، فليمنحها أخاه، أو ليدع، وينهاكم عن المزابنة». والمزابنة: أن يكون الرجل له المال العظيم من النخل، فيأتيه الرجل فيقول: قد أخذته بكذا وسقا من تمر (2). - وفي رواية: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا نافعا، وطاعة الله، وطاعة رسوله أنفع لنا، قال: من كانت له أرض فليزرعها، فإن عجز عنها، فليزرعها أخاه» (3). أخرجه عبد الرزاق (14463) عن الثوري، عن منصور. و«أحمد» 3/ 463 (15901) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن …
(1) القائل؛ أسيد. (2) اللفظ لأحمد (15908). (3) اللفظ لأحمد (15901).