الأسماء › حرف الذال › 154 ـ ذو الجوشن الضبابي
3917- عن حسان بن عطية، قال: مال مكحول، وابن أبي زكريا، إلى خالد بن معدان، وملت معهما، فحدثنا عن جبير بن نفير، قال: قال لي جبير: انطلق بنا إلى ذي مخمر، وكان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معهما، فسأله عن الهدنة؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون أنتم وهم عدوا، فتنتصرون، وتغنمون، وتسلمون، ثم تنصرفون، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من أهل الصليب الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، ويجتمعون للملحمة» (1). - وفي رواية: «عن حسان بن عطية، قال: مال مكحول إلى خالد بن معدان، وملنا معه، فحدثنا عن جبير بن نفير، أن ذا مخبر ابن أخي النجاشي حدثه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستصالحون الروم صلحا آمنا، حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتنصرون، وتسلمون، وتغنمون، حتى تنزلوا بمرج، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب، ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، ويتداولونها، وصليبهم من …
(1) اللفظ لابن ماجة (4089). (2) اللفظ لابن حبان (6709).