البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 129 ـ حمل بن مالك، أبو نضلة

3845- عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة التميمي الأسيدي الكاتب، قال: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا الجنة والنار، حتى كأنا رأي عين، فأتيت أهلي وولدي، فضحكت ولعبت، وذكرت الذي كنا فيه، فخرجت، فلقيت أبا بكر، فقلت: نافقت، نافقت، فقال: إنا لنفعله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: يا حنظلة، لو كنتم تكونون كما تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، أو في طرقكم، أو كلمة نحو هذا (هكذا قال هو، يعني سفيان) يا حنظلة، ساعة وساعة» (1). - وفي رواية: «عن حنظلة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوعظنا فذكر النار، قال: ثم جئت إلى البيت، فضاحكت الصبيان، ولاعبت المرأة، قال: فخرجت، فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر، فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، نافق حنظلة، فقال: مه، فحدثته بالحديث، فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل، فقال: يا حنظلة، ساعة، وساعة، ولو كانت تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر، لصافحتكم الملائكة، حتى …

(1) اللفظ لأحمد (17753). (2) اللفظ لمسلم (7067).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · ص ٥١٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٥١٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.