البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 112 ـ حذيفة بن اليمان العبسي

114 ـ الحر بن قيس الفزاري (1) 3763- عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: قدم عيينة بن حصن بن حذيفة، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته، كهولا كانوا، أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي، هل لك وجه عند هذا الأمير، فاستأذن لي عليه، قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة، فأذن له عمر، فلما دخل عليه قال: هي يا ابن الخطاب، فوالله، ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر، حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} وإن هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله (2). أخرجه البخاري 6/ 60 (4642) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 9/ 94 (7286) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني عبيد …

(1) قال أبو حاتم الرازي: حر بن قيس بن حصن الفزاري، ابن أخي عيينة بن حصن، كانوا في وفد فزارة مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك. «الجرح والتعديل» 3/ 277. (2) اللفظ لشعيب. (3) المسند الجامع (3403)، وتحفة الأشراف (10511). والحديث؛ أخرجه ابن شبة، في «أخبار المدينة» 2/ 687، والطبرا

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · ص ٤٢٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٤٢٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.