الأسماء › حرف الجيم › 112 ـ حذيفة بن اليمان العبسي
3756- عن أبي الطفيل، قال: انطلقت أنا وعمرو بن صليع حتى أتينا حذيفة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذا الحي من مضر، لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا أفتنته وأهلكته، حتى يدركها الله بجنود من عنده، فيذلها، حتى لا تمنع ذنب تلعة». أخرجه أحمد 5/ 390 (23705) قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي الطفيل، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 110 (38555) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: جاء رجل من محارب، يقال له: عمرو بن صليع، إلى حذيفة، فقال له: يا أبا عبد الله، حدثنا ما رأيت وشهدت؟ فقال حذيفة: يا عمرو بن صليع، أرأيت محارب؟ أمن مضر، قال: نعم، قال: فإن مضر لا تزال تقتل كل مؤمن وتفتنه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا بطن تلعة، أرأيت محارب؟ أمن قيس عيلان، قال: نعم، قال: فإذا رأيت عيلان قد نزلت بالشام، فخذ حذرك. «موقوف».
(1) المسند الجامع (3390)، وأطراف المسند (2230)، ومجمع الزوائد 7/ 313، وإتحاف الخيرة المهرة (7519). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (421)، والبزار (2797).