البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 112 ـ حذيفة بن اليمان العبسي

3755- عن عمرو بن حنظلة، قال: قال حذيفة: «والله، لا تدع مضر عبدا لله مؤمنا إلا فتنوه، أو قتلوه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا ذنب تلعة». فقال له رجل: أتقول هذا يا أبا عبد الله، وأنت رجل من مضر؟ قال: لا أقول إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 111 (38557). وأحمد 5/ 395 (23739). كلاهما عن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن حنظلة، فذكره. • أخرجه أحمد 5/ 404 (23828) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي، عن أبي قيس، (قال عبد الجبار): أراه عن هزيل، قال: قام حذيفة خطيبا في دار عامر (1) بن حنظلة، فيها التميمي والمضري، فقال: «ليأتين على مضر يوم، لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوه، أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة، أو أسفل تلعة». فقيل: يا أبا عبد الله، تقول هذا لقومك، أو لقوم أنت، يعني، منهم؟ قال: لا أقول، يعني، إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (2).

(1) كذا في الميمنية، والأصول الخطية، وفي رقم (23739): «عمرو بن حنظلة» والله أعلم. (2) المسند الجامع (3370 و3391)، وأطراف المسند (2230)، ومجمع الزوائد 7/ 313، وإتحاف الخيرة المهرة (7519). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (6583).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · ص ٤١٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٤١٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.