الأسماء › حرف الجيم › 112 ـ حذيفة بن اليمان العبسي
3736- عن عبد الرحمن بن قرط، قال: دخلنا مسجد الكوفة، فإذا حلقة، وفيهم رجل يحدثهم، فقال: «كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، كيما أعرفه، فأتقيه، وعلمت أن الخير لا يفوتني، قلت: يا رسول الله، هل بعد الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، فأعدت عليه القول ثلاثا، فقال في الثالثة: فتنة واختلاف، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه ـ ثلاثا ـ ثم قال في الثالثة: هدنة على دخن، وجماعة على قذى فيها، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه ـ ثلاثا ـ ثم قال في الثالثة: فتن على أبوابها دعاة إلى النار، فلأن تموت وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحدا منهم». - لفظ ابن ماجة: «تكون فتن، على أبوابها دعاة إلى النار، فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة، خير لك من أن تتبع أحدا منهم». أخرجه ابن ماجة (3981) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي. و«النسائي»، …
(1) المسند الجامع (3380)، وتحفة الأشراف (3372). والحديث؛ أخرجه البزار (2961)، والطبراني، في «الأوسط» (7343).