الأسماء › حرف الجيم › 112 ـ حذيفة بن اليمان العبسي
3735- عن أبي إدريس الخولاني، قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: «كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم، فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير، قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، فقلت: يا رسول الله، صفهم لنا، قال: نعم، قوم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، قلت: يا رسول الله، فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل شجرة، حتى يدركك الموت، وأنت على ذلك» (1). أخرجه البخاري 4/ 199 (3606) قال: حدثنا يحيى بن موسى. وفي 9/ 51 (7084) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و«مسلم» 6/ 20 (4812) قال: حدثني محمد بن المثنى. و«ابن …
(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (3344)، وتحفة الأشراف (3362). والحديث؛ أخرجه البزار (2962)، وأبو عوانة (7166)، والبيهقي 8/ 156 و190، والبغوي (4222).