البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 112 ـ حذيفة بن اليمان العبسي

- كتاب الزهد 3722- عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان رجل ممن كان قبلكم، يسيء الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، فإن الله إن يقدر علي، لم يغفر لي، قال: فأمر الله، عز وجل، الملائكة فتلقت روحه، قال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب، ما فعلت إلا من مخافتك، فغفر الله له» (1). - وفي رواية: «كان رجل، ممن كان قبلكم، يسيء الظن بعمله، فقال لأهله: إذا أنا مت فخذوني، فذروني في البحر، في يوم صائف، ففعلوا به، فجمعه الله، ثم قال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: ما حملني إلا مخافتك، فغفر له» (2). - وفي رواية: «إن رجلا حضره الموت، فلما يئس من الحياة، أوصى أهله: إذا أنا مت، فاجمعوا لي حطبا كثيرا، وأوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت لحمي، وخلصت إلى عظمي، فامتحشت، فخذوها فاطحنوها، ثم انظروا يوما راحا، فاذروه في اليم، ففعلوا، فجمعه، فقال له: لم فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك، فغفر الله له. قال عقبة بن عمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، …

(1) اللفظ للنسائي 4/ 113 (2218). (2) اللفظ للبخاري (6480). (3) اللفظ للبخاري (3452).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · ص ٣٨١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٣٨١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.