الأسماء › حرف الجيم › 112 ـ حذيفة بن اليمان العبسي
كلاهما (سليمان الأعمش، وطلحة) عن زيد بن وهب، قال: رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع والسجود، قال: ما صليت، ولو مت، مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «دخل حذيفة المسجد، فإذا رجل يصلي مما يلي أبواب كندة، فجعل لا يتم الركوع ولا السجود، فلما انصرف، قال له حذيفة: منذ كم هذه صلاتك؟ قال: منذ أربعين سنة، قال: فقال له حذيفة: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت، وهذه صلاتك، لمت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد، عليه الصلاة والسلام، قال: ثم أقبل عليه يعلمه، فقال: إن الرجل ليخفف في صلاته، وإنه ليتم الركوع والسجود» (2). - وفي رواية: «عن حذيفة؛ أنه رأى رجلا يصلي، فطفف، فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين عاما، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت، وأنت تصلي هذه الصلاة، لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إن الرجل ليخفف، ويتم، ويحسن» (3). موقوف (4). ـ وإنما أثبتناه مرفوعا من رواية أبي وائل، لقول حذيفة: «سنة محمد صلى الله عليه وسلم». ـ صرح …
(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لأحمد (23647). (3) اللفظ للنسائي. (4) المسند الجامع (3289)، وتحفة الأشراف (3329)، وأطراف المسند (2188). والحديث؛ أخرجه البزار (2817 و2819)، والبيهقي 2/ 386، والبغوي (616).