البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الجيم › 108 ـ حبيب بن مسلمة، الفهري

111 ـ حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري (1) 3616- عن أبي الطفيل، عامر بن واثلة، قال: سمعت أبا سريحة، حذيفة بن أسيد الغفاري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدخل الملك على النطفة، بعد ما تستقر في الرحم، بأربعين، أو قال (2): بخمس وأربعين ليلة، فيقول: أي رب، أشقي أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله، فيكتبان، ثم يكتب عمله ورزقه، وأجله، وأثره، ومصيبته، ثم تطوى الصحيفة، فلا يزاد فيها ولا ينقص». وربما قال سفيان: «إلى يوم القيامة»، وربما لم يقلها (3). - وفي رواية: «عن أبي الطفيل، قال: دخلت على أبي سريحة، حذيفة بن أسيد الغفاري، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني هاتين يقول: إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة، ثم يتصور عليها الملك (قال زهير: حسبته قال: الذي يخلقها) فيقول: يا رب، أذكر، أو أنثى؟ فيجعله الله ذكرا، أو أنثى، ثم يقول: يا رب، أسوي، أو غير سوي؟ فيجعله الله سويا، أو غير سوي، ثم يقول: يا رب، ما رزقه، ما أجله، ما خلقه؟ ثم يجعله الله شقيا، أو سعيدا» (4).

(1) قال أبو حاتم الرازي: حذيفة بن أسيد، الغفاري، أبو سريحة، له صحبة، نزل الكوفة. «الجرح والتعديل» 3/ 256. (2) الشك من سفيان، كما ورد في روايته عند أحمد. (3) اللفظ للحميدي. (4) اللفظ لمسلم (6821).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · ص ٢٦١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٢٦١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.